الثلاثاء , ديسمبر 10 2019
الرئيسية / اخبار / وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ

وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الوزن الذي ذكره الله تعالى في قوله(وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ ۚفَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ،وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُم بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ )
وزنك الحقيقي،وزنك في ميزان العدل،يوم تنصب الموازين،من الحسنات التي تثقل الميزان،والسيئات التي تخفف الميزان،
كم نصيبك من حسن الخلق الذي قال عنه،صلى الله عليه وسلم(ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق,وإن الله يبغض الفاحش البذيء)رواه الترمذي،
يا له من عمل يسير على النفس لمن يسره الله له،
كم نصيبك من الدعوة إلى الخير والدلالة عليه،ألم نردد قوله،صلى الله عليه وسلم(من دل على خير فله مثل أجر فاعله)رواه مسلم،
وقال عليه الصلاة والسلام(من دعا إلى هدى كأن له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئاً،ومن دعا إلى ضلالة كأن عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً)رواه مسلم،
كم نصيبك من قراءة القرآن،القرآن الذي يأتي شفيعاً لأصحابه،
قال صلى الله عليه وسلم(من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها , لا أقول(ألم ) حرف,ولكن،ألف حرف , ولام حرف,وميم حرف)رواه الترمذي،
عشر حسنات لكل حرف،والله يضاعف لمن يشاء،
كم نصيبك من سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم،وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله،
كم نصيبك من الصلاة على الرسول،اللهم صل وسلم على الحبيب،ومن الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات،أليس لنا بكل مؤمن حسنة،وقوله،صلى الله عليه واله وسلم،
(كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن،سبحان وبحمده سبحان الله العظيم)متفق عليه،
قال صلى الله عليه وسلم،قوله(يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة،فكل تسبيحة صدقة ,وكل تحميدة صدقة,وكل تكبيرة صدقة, وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزيء ذلك ركعتان يركعهما من الضحى)رواه مسلم،
وقوله،صلى الله عليه وسلم(سبق المفردون،قالوا،وما المفردون يا رسول الله،قال،الذاكرون الله كثيراً والذاكرات)رواه مسلم،
ولكن فلنحذرآكلات الحسنات،من الظلم والبغي والحسد والغيبة والنميمة والخصام والشتام،
قال عليه الصلاة والسلام(إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإذا فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار)رواه مسلم،
فلا تبعثر الحسنات،واستغفر من السيئات،
فماذا ننتظر،قال،صلى الله عليه وسلم(بادروا بالأعمال سبعاً،هل تنتظرون إلا فقراً منسياً، أو غنى مطغياً، أو مرضاً مفسداً، أو هرماً مفنداً أو موتاً مجهزاً أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر)رواه الترمذي،
فلنثقل الميزان،بالصالحات من الأعمال،فالحسنات يذهبن السيئات
اسال الله العظيم،ان يرزقنا الفوز في الدنيا والاخرة

عن شبكة ترفية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *