الأربعاء , يونيو 26 2019
الرئيسية / اخبار / قالت الشرطة البريطانية, اليوم, الخميس, إنه تم العثور على طرد مريب بالقرب من مقر شركة ” كمبردج أناليتيكا ” في لندن، مما دفع الشرطة إلى إغلاق شوارع قريبة وإخلاء المبنى, وأوضحت الشرطة, أنه “ جرى إخلاء للمبنى كإجراء احترازي، ولم ترد أنباء عن إصابات ” . وباتت شركة الاستشارات السياسية التي مقرها لندن في قلب عاصفة هذا الأسبوع، بعدما قال مسرب معلومات إن الشركة دفعت أموالا لأكاديمي لجمع بيانات 50 مليون مستخدم لفيسبوك بهدف تكوين لمحات عن توجهات الناخبين الأمريكيين قبل انتخابات الرئاسة في 2016.

قالت الشرطة البريطانية, اليوم, الخميس, إنه تم العثور على طرد مريب بالقرب من مقر شركة ” كمبردج أناليتيكا ” في لندن، مما دفع الشرطة إلى إغلاق شوارع قريبة وإخلاء المبنى, وأوضحت الشرطة, أنه “ جرى إخلاء للمبنى كإجراء احترازي، ولم ترد أنباء عن إصابات ” . وباتت شركة الاستشارات السياسية التي مقرها لندن في قلب عاصفة هذا الأسبوع، بعدما قال مسرب معلومات إن الشركة دفعت أموالا لأكاديمي لجمع بيانات 50 مليون مستخدم لفيسبوك بهدف تكوين لمحات عن توجهات الناخبين الأمريكيين قبل انتخابات الرئاسة في 2016.

 

كشف الصحفي آدم كريدو ، عبر أحد الوسائل الإعلامية ، عن فضيحة جديدة للحكومة القطرية ، والتي شنت هجومًا إلكترونيًا واسعًا على بريد إلكتروني لمتبرع جمهوري يعد حليفًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب .

وأشار الصحفي ” كريدو ” ، نقلًا عن وكلاء قانونيين تابعين لإليوت برودي ، إلى أن عملاء النظام القطري ، يتخذون من واشنطن مقرًا لهم ، ليدعموا الهجمات الإلكترونية ، لافتًا إلى أن أحد الوكلاء القانونيين بعثوا برسالة إلى الأمير القطري مشعل بن حمد آل ثاني ، تشتمل في مضمونها على وجود أدلة قضائية مهمة لايمكن التغاضي عنها ، تربط قطر بهجمات غير قانونية على مواطنين أمريكيين بارزين بالولايات المتحدة ، مضيفًا ” لقد أخطرنا .. أو نحن في طريقنا إلى إخطار السلطات الأمريكية المعنية بما في ذلك سلطات مكافحة التجسس ، بالأمر ” .

وكان لقناة الجزيرة الممولة من قطر ، نصيبًا من هذه الاتهامات التي تورطت بها ، حيث امتد الهجوم عليها أيضًا ، بعد قيامها بعملية تجسس على الأمريكيين اليهود وعدد من مؤيدي إسرائيل ، وذلك بهدف إظهار سيطرة اليهود على السياسة الأمريكية ، وهو الأمر الذي أثار دعوات من الكونغرس للإدارة الأمريكية ، لتعمل على تصنيف الجزيرة بمثابة وكيل أجنبي بموجب القانون .

ولم يكتف آدم كريدو بهذا القدر ، فقد نسب إلى مطلعين على القضية ، ما كشفوه بشأن تحريف وتزوير بعض المواد التي نشرت في أعقاب القرصنة ، لافتًا إلى أن ” برودي ” الذي يدير شركة استخبارات ” سيركينوس ” ، يؤكد أن السلطات القطرية هي المنظمة لعملية القرصنة الإلكترونية ، ساعية إلى تغيير الوثائق التي تم تسريبها إلى الصحافة والتضليل عليها .

 

عن بنت ابوها